أنهى البرادعى حديثه بمقولة للشيخ محمد متولى الشعراوى قائلا “الثائر الحق هو من يثور ليقضي على الفساد ويهدأ ليبنى الأمجاد”

لدينا ثلاثة مطبات هي الأمن والاقتصاد والطريق السياسي.. والهم الأكبر الآن ليس الترشح لمنصب إنما بناء مصر

“بكيت مرتين فى حياتى يوم حصولى على جائزة نوبل ولحظة سماع تنحي مبارك”.. قالها الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح للرئاسة أثناء حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساء قبل أن تدمع عينه للمرة الأولى فى أحد لقاءاته الإعلامية حينما تذكر أيام الثورة قائلا  “يوم 28 يناير كنت أول مصرى حاصل على جائزة نوبل ويضرب فى وجهه بالمياه الساخنة والقنابل المسيلة للدموع, وهذا يزيدني فخرا لأني كنت أبحث عن الحرية”، قبل أن يضيف متأثرا “عمرنا ماهننضرب تاني”.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

Advertisements

هويدا طه تكتب..خواطر مواطنة مصرية استقبلت البرادعي في المطار | الدستور

الهدف الرئيسي للمصريين هو استبدال نظام حكمه بنظام يصون كرامتهم وحقوقهم

السؤال الآن ليس هل نريد التغيير بل كيف يحدث التغيير؟

كنت ضمن آلاف من المصريين – وليس مئات كما يروج الإعلام الحكومي الرسمي وغير الرسمي- توجهوا إلي المطار لاستقبال الدكتور محمد البرادعي لحظة عودته إلي مصر، بدا الأمر وكأننا نعيش لحظة فاصلة بين عهدين..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

قراري بالترشح للرئاسة تضحية مني.. وأسعى لإنقاذ الشعب من نظامه الفرعوني | جريدة المصريون

قال الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقية إنه تفاجئ بالاستقبال الحافل في مطار القاهرة لدى وصوله مساء يوم الجمعة، معربًا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن هؤلاء الذين يعولون عليه في إحداث التغيير في مصر، مجددا رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بشرط إجراء تعديلات دستورية تضمن إجراءها في نزاهة وحيادية.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

القدس العربي:البرادعي وزويل ورئاسة مصر: آلام الاحتضار وأحلام التغيير

فرانسوا باسيلي*

أصيب معظم المصريين بالدهشة والفرحة والزهو والحسرة معا حين شاهدوا مقابلات تليفزيونية مطولة في عامي 2009 و 2010 مع رجلين تجمع بينهما عدة متشابهات هما د. مصطفى البرادعي الحائزعلى نوبل للسلام عام 2005 و د. أحمد زويل الحائز على نوبل في الكيمياء عام 1999. الدهشة والفرحة والزهو والحسرة صاحبت تساؤل حار صعد بسرعة وحرقة في صدور المصريين وهم يستمعون إلى هذين الرجلين يتحدثان في مزيج مبهر من الحكمة والمعرفة والذكاء والخبرة مع بساطة آسرة ودماثة خلق ورهافة حس وثقة في الوطن والمواطنين.. شاهدوا الرجلين فعرفوا سر تقدير العالم لهما، وتصاعد تساؤلهم الموجع: كيف لا يحكم مصر هؤلاء الرجال أو رجال في قامتهم؟

اقرأ المزيد لهذه المشاركة