أزهريون: خلع بن علي جائز شرعًا.. وطاعة ولي الأمر مقيدة

مفكرة الاسلام: أفتى علماء أزهريون بجواز الإطاحة بحكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي اضطر إلى التخلي عن السلطة الجمعة والمغادرة إلى السعودية، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها تونس على مدار أسابيع.
وأكدوا أن طاعة ولي الأمر “ليست مطلقة فى الشريعة الإسلامية”، وأنها مقيدة “بعدم مخالفة أوامر الله تعالى، وتوفير الحياة الكريمة وحفظ كرامة الرعية”.
وكانت شرارة الاحتجاجات تفجرت في تونس منتصف ديسمبر الماضي، مع إقدام شاب جامعي في ولاية سيدي بوزيد وسط غرب تونس على الانتحار بعد مصادرة عربة خضار كان يتكسب منها، وسرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

إسلمي يامصر وما اروع نسائم الحرية القادمة من تونس الخضراء

لم يكن احد يتصور ان نهضة الشعوب في العالم ستصل لمنطقتنا العربية ، رغم ما تعانيه شعوبنا من قهر ومعاناه دائمة ..   تجلت صورها مؤخرا .. عندما تحولت النظم الحاكمة لتواكب عصر العولمة والاقتصاد الحر ، ولكنها كنظم شمولية .. ما فتأت تتمركز في الحكم لا تريد ان تتركه فجاءت رياح التغيير لتتحول تلك الدول من اشتراكية مقنعة إلي راسمالية واقتصاد حر مسيس ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

اخطر مهمة مطلوبة من البرلمان القادم هو الموافقة علي الدخول في حرب ضد ايران

لن اخوض في جدل حول الدور الوظيفي لمجلس الشعب  وصلاحياته والمهام المنوط بها وفق الدستور ، فهو كلام نظري قد لا يخرج عن حيز دفتي الدستور .. كما خبرنا ذلك في دولنا ..  انتخابات مجلس الشعب الأخيرة ، أميل نحو فرضية انها تم فبركتها لتعكس رغبة القيادة السياسية والامنية العليا في البلد ، ليس لدعم مخطط توريثي بالمقام الاول وان كان المستفيدين من مشروع التوريث سيحققوا مزايا جمه من خلال سحق المعارضة وانتزاعها من المجلس بالتزوير وقلة المشاركة وكل سبل الترهيب التي نفذتها الحكومة لتحظي بمجلس شعب ذو اغلبية ساحقة .. ولاتكاد تسمع همس للمعارضة لكون وجودهم سيكون كالعدم تماما ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

احوال مصرية من وقائع ايرانية !!

طالعت اليوم جريدة القبس ولفت نظري مانشيتات الاخبار في محطات ايرانية ، هي نفسها ما يحدث في مصر وبنفس المانشيتات العريضة وان اختلفت المسميات والاشخاص نقتبس منها التالي

40 ألف ملف انتهاك حقوق الإنسان
مكافأة قادة الحرس بالمليارات
حرب الانترنت.. أول الانتصارات
محمد رضا رحيمي.. رمز للمختلسين المخادعين

اقرأ المزيد لهذه المشاركة