د. كمال أبو المجد: البقاء فى الحكم مرتين يكفى

أكد د. أحمد كمال أبوالمجد، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن الوضع فى مصر حالياً «معقد». ويقتضى درجة من المغامرة، مشيراً إلى أن الرئيس مبارك لا يميل لذلك.. كما وصف المادة ٧٦ من الدستور بأنها معقدة وتقتل الكفاءة، وليست فى صالح مصر وهدفها تقييد الترشيح تقييداً شديداً.

وشدد أبوالمجد فى حواره لـ«المصرى اليوم» على أن البقاء فى الحكم مرتين يكفى، ويجب أن يكون مبدأ عاماً، منتقداً الحملة التى تم شنها ضد د. محمد البرادعى التى تركت انطباعاً بأن من يتجرأ بالترشيح سيوضع فى القائمة السوداء، كما أوضح أن جيله «قرب» يستقيل لأنه افتقد القدرة على التواصل مع لغة العصر.. وإلى نص الحوار.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

الفقيه الدستوري د. إبراهيم درويش: الدستور المصري ليس له شبيه في العالم

ابراهيم درويشقال أحد أشهر خبراء الفقه الدستوري في العالم د. إبراهيم درويش والذي شارك في وضع دستور 71، إن الدستور المصري الذي يضم 211 مادة لا يصلح أن يكون دستورا، والأطرف أن مواده تضارب بعضها وتبطل بعضها البعض، فيما يتكون دستور الولايات المتحدة الأمريكية والذي وضع عام 1778 من سبع مواد فقط

وقال درويش لبرنامج 48 ساعة على المحور، إن السادات تسلم مني “الدستور” المقترح والذي وضعته اللجنة التي كلفها بوضعه، وفي اليوم التالي نشرت بالصحف دستور آخر ومختلف تماما عن النسخة التي سلمت للرئيس الراحل، وتضح أن الأخير شكل “لجنة سرية” موازية لوضع دستور آخر أضاف صلاحيات واسعة وغير مسبوقة لرئيس الجمهورية.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

عمرو موسى:الطريق إلى الرئاسة «مغلق»

تردد اسمه على نطاق واسع خلال المرحلة الأخيرة كبارقة أمل فى بناء المستقبل

واليوم اختار «المصرى اليوم» ليرد من خلالها على آراء من يثقون فيه ويتطلعون إلى تحرك منه، واختارته «المصرى اليوم» لتمنح قراءها فرصة التعمق فى رؤية سياسى مصرى فذ، بنى شعبيته ووهجه من رحم نظام يحمل له كل تقدير، لذلك تبدو رؤيته أقرب إلى موضوعية واضحة، فهو لا يرفع خطاباً مناوئاً أو معارضاً لنظام كان جزءاً منه، وإنما يتصرف بأريحية مواطن مصرى مهتم بمستقبل بلاده، يحترم ما مضى من تاريخها، خاصة العقود الثلاثة الأخيرة، ويتطلع إلى مستقبل واعد، يحاول أن يشارك فى بنائه، ويدعو الجميع للمشاركة.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

البرادعي في أول حوار شامل مع الشروق (1)

التقينا أول مرة فى نيويورك، كان محمد البرادعى فى ذلك الحين منتدبا من الديوان العام لوزارة الخارجية للعمل فى الوفد الدائم فى نيويورك. وقع اللقاء فى منزل أحد الأصدقاء المشتركين، وفى حضور عدد من أعضاء الوفد الدائم، أذكر منهم نبيل العربى القاضى السابق فى محكمة العدل الدولية وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسيد قاسم المصرى. الوكيل المساعد السابق فى منظمة المؤتمر الإسلامى وآخرين.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

البرادعى يحذر من تفاقم الفقر فى مصر باعتباره (أقوى أسلحة الدمار الشامل)

فيينا – محرر مصراوي – وجه محمد البرادعى دعوة إلى الرئيس محمد حسنى مبارك لإنشاء لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد على أن تكون هذه اللجنة بالانتخاب المباشر، وتضم خبراء القانون الدستورى قائلا: الدعوة لتغيير الدستور ليس بدافع تغيير المواد المتعلقة بطريقة انتخاب رئيس الجمهورية، ولكن لصياغة وضع سليم يقوم على إعادة فرز القيم المجتمعية القائمة فى الوقت الحالى.
وأضاف يجب النظر إلى المستقبل، لأن تعديل الدستور لانتخاب الرئيس هدف قصير الأمد، ولن يؤدى إلى حل مشاكلنا لأنه من الممكن أن يأتى المستبد العادل عن طريق هذا الدستور. ويجب أن تكون هذه اللجنة، وفقا للبرادعى، معبرة عن جميع انتماءات الشعب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، لأن وظيفتها ستكون إعداد دستور جديد لا يقوم على نظام اجتماعى هش.
وأكد البرادعي: “المسألة لا تتعلق بمن سيُرشح فى 2011، ولكن بالقيم التى يود المجتمع أن يعيش فى ظلها، وبرؤيته لما يجب أن يكون عليه فى العشرين أو الثلاثين سنة المقبلة”، بحسب تعبيره مشيرا إلى أن المصدر الأساسى لتحقيق ذلك هو دستور جديد.
ولذلك، كما يقول البرادعى، “إذا كنا نريد أن نبدأ بداية جديدة وجدية فى مصر، يجب علينا أن نتوقف عن الحديث عن تعديلات لإزالة عوائق قانونية ودستورية فقط، لأن مثل هذه التعديلات قد تساعدنا فى انتخاب رئيس فى ظروف نزيهة فى عام 2011، إلا أنها تبقى مجرد عملية ترقيع. المهم هو ما يأتى بعد ذلك، فالأمر لا يتعلق بشخص واحد فقط، وإنما بمصير وطن”.
ومن هنا يحدد البرادعى القيم الأساسية التى يجب أن يقوم عليها الدستور الجديد، وهى حق الإنسان فى حياة كريمة، وحقه فى حياة حرة، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وحذر البرادعى من تفاقم الفقر فى مصر باعتباره “أقوى أسلحة الدمار الشامل”، بحسب تعبيره، وهو الذى يرتبط فى رأيه بغياب الحكم الرشيد، وأقصر الطرق إلى التهميش والعنف والحروب الأهلية والحروب الإقليمية.
وعبر البرادعى عن قلقه إزاء عواقب اهتراء الطبقة الوسطى، التى يعتبرها حزام المجتمع، لما سيؤدى إليه هذا الاهتراء من أن تصبح القيمة الأساسية التى تحكم مصر هى السلطة أو المال وليس العلم.
من جهة أخرى يرى البرادعى، أن مصر تحتاج إلى إجراء عملية “مصالحة ومصارحة وطنية” يجوز أن تسير بالتوازى مع عملية صنع الدستور، “لكى يصدر فى النهاية معبرا عن حقيقتنا وليس عن القناع الذى نضعه”.
والمصارحة الوطنية، تعنى وفقا له، الاعتراف بأخطائنا التى ارتكبناها ولم نتعلم منها، فليس من العيب ان نعترف بأخطائنا، لأننا لن نتعلم إلا إذا اعترفنا بها.
وأوضح البرادعى أن كلامه لا يعنى محاسبة أحد فى الوقت الحالى، لأننا “لا نستطيع فى هذه المرحلة أن نتحول بنظرنا من المستقبل إلى الماضى، فمشاكلنا اليوم أكبر بكثير من أن نتطرق منها إلى محاكمات وعقوبات، الماضى له ما له، على الأقل فى المرحلة الحالية. دعونا ننظر إلى مصر بمشاكلها الثقيلة، وكيف نسير بها إلى الأمام”.
المصدر:جريدة الشروق، مصراوي .

وجه محمد البرادعى دعوة إلى الرئيس محمد حسنى مبارك لإنشاء لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد على أن تكون هذه اللجنة بالانتخاب المباشر، وتضم خبراء القانون الدستورى قائلا: الدعوة لتغيير الدستور ليس بدافع تغيير المواد المتعلقة بطريقة انتخاب رئيس الجمهورية، ولكن لصياغة وضع سليم يقوم على إعادة فرز القيم المجتمعية القائمة فى الوقت الحالى.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة