لماذا يتعيّن رفض التعديلات الدستورية المقترحة؟

الكاتب: حسن نافعة
مَنْ يحكم مصر الآن.. وماذا يريد؟ سؤال بات يتردد كثيراً فى كل الأروقة وعلى كل الألسنة. سيقول لك البعض: إنه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير طنطاوى، باعتباره الجهة التى كلفها الرئيس المخلوع بتولى السلطة حين وجد نفسه مضطراً للتخلى عنها، أما البعض الآخر فسيقول لك: لا، إنه الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، باعتباره الرجل الذى اختارته الثورة وفرضته على المجلس الأعلى نفسه، وربما يكون هناك فريق ثالث يقول لك: لا هذا ولا ذاك، لأن الشعب ما زال فى حالة ثورة، وفى وضع يُمكّنه من إملاء إرادته، سواء على المجلس الأعلى أو على مجلس الوزراء، وبوسعه أن يعبر عن هذه الإرادة فى أى وقت من خلال المظاهرات الضخمة أو حتى العصيان المدنى. اقرأ المزيد لهذه المشاركة

حسن نافعة | فوضي المعارضة

لا تحتاج, عزيزى القارئ, لأن تكون خبيرا سياسيا أو داهية لكى تدرك أن الحزب الحاكم يكسب معظم معاركه دون أن يضطر لإطلاق رصاصة واحدة!. ولا يعود ذلك إلى ما يتمتع به من مهارة أو قدرة على استخدام التكتيكات الملائمة والذكية بقدر ما يعود إلى غباء المعارضة وافتقادها قيادات واعية ومخلصة. أى أن الأمر كله لا يتعلق بـ«شطارة» الحزب الحاكم بقدر ما يتعلق بـ«خيبة» المعارضة, وهى ثقيلة حقا!. ويكفى أن نلقى نظرة فاحصة على الطريقة التى يدير بها كل من الحزب الحاكم وقوى المعارضة معركة انتخابات مجلس الشعب الحالية لنصل إلى هذه النتيجة.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

حسن نافعة : ترشيح الرئيس ليس حلا

لا أظن أن أحدا توقع نزول المصريين إلى الشارع للتعبير عن فرحتهم العارمة بتصريحات تؤكد أن الرئيس مبارك هو مرشح الحزب فى انتخابات الرئاسة المقبلة. فالكل يدرك أن عمر الرجل تجاوز الآن 82 عاما وسيكون قد تجاوز 83 عاما حين يحين موعد الترشح فى العام المقبل وسيصبح عمره – أطال الله فيه – 89 عاما فى نهاية ولايته السادسة. ولأن للطبيعة أحكامها,

فحتى بافتراض أن الرجل بصحة جيدة وشفى تماما من أمراض ألمت به ومن آثار عمليات جراحية أجريت له مؤخرا, فلن يكون باستطاعته أن يقود بلدا كبيرا كمصر يحتاج إلى جهد ضخم، يتطلب ما لا يقل عن ست عشرة ساعة يوميا من العمل الشاق. والكل يدرك أيضا أن ترشحه يعنى أنه سيكون رئيس مصر القادم لا محالة, ليس لأن الناس تريده أو تفضله على غيره, فهذا أمر غير وارد، لأن الأغلبية الساحقة من المصريين تعتقد أنه المسؤول الأول عن كل ما يعانون منه الآن,

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

دردشة حسن نافعة | منسق جديد للجمعية الوطنية للتغيير | المصري اليوم

اولاً كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك. وأود أن أنتهز فرصة إجازة العيد لأتحدث معكم عن أمراض النخبة، التى تعانى منها مصر. فهناك ما يشبه الاتفاق العام على أن الصراعات الشخصية، وحب الظهور، والتكالب على وسائل الإعلام، هى من أخطر الأمراض التى تعانى منها هذه النخبة. غير أنه يتعين الحذر من التعميم عند الخوض فى هذه المسألة.

فليست كل النخبة، لحسن الحظ، مصابة بهذه الأمراض، أو بغيرها، وتوجد عناصر كثيرة فى غاية الجدية والإخلاص، وعلى أتم استعداد لبذل كل ما تستطيع من جهد وكل ما تملك من وقت أو مال فى سبيل خدمة وطنها، والسعى بكل الوسائل الممكنة لإنقاذه مما هو فيه من بؤس وهوان. تلك خلاصة ما توصلت إليه تجربتى فى العمل السياسى المباشر كمنسق للحملة المصرية ضد التوريث، منذ تأسيسها فى 14 أكتوبر الماضى، ثم كمنسق للجمعية الوطنية للتغيير، منذ تأسيسها فى 23 فبراير من العام الحالى.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

انتقد التصرفات "المسيئة" لبعض المحيطين به.. نافعة يطالب البرادعي بالتوقف عن سفرياته إلى الخارج ومصارحة الناس بنواياه بشأن قضية التغيير | صحيفة المصريون

كتب فتحي مجدي (المصريون):   |  24-05-2010 01:01

رد الدكتور حسن نافعة، منسق “الجمعية الوطنية للتغير” على الانتقادات التي وجهت للمشاركين في مؤتمر “الديمقراطية في مصر” الذي نظم مؤخرًا بالولايات المتحدة، واتهامهم بالاستقواء بالخارج، وكانت المفاجأة في انتقاداته العلنية للدكتور محمد البرادعي، زعيم الجمعية، بسبب كثرة سفرياته إلى الخارج، والتي يعزوها الأخير إلى ارتباطات مسبقة قبل إنهاء عمله على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

السفير الكويتي يعد بإعادة النظر في عودة المرحلين.. ويؤكد أن حقوقهم المالية مصانة – بوابة الشروق

التقى الدكتور حسن نافعة، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، والدكتور عبد الجليل مصطفى، عضو الجمعية والمنسق السابق لحركة كفاية، بالسفير الكويتي بالقاهرة الدكتور رشيد الحمد، اليوم الأربعاء، لبحث مستقبل المصريين الـ 34 الذين اعتقلتهم السلطات الكويتية ورحلتهم إلى القاهرة مؤخرا على خلفية محاولتهم تأسيس فرع للجمعية الوطنية بالكويت.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

نيران صديقة | المصري اليوم

حسن نافعة

الكويت دولة صديقة للحكومة وللشعب المصرى معاً. فبالإضافة إلى روابط تاريخية وثقافية قوية تربط بين البلدين، يوجد فى الكويت حالياً مئات الآلاف من المصريين الذين يقومون بدور بالغ الأهمية فى تطوير وتنمية هذا البلد العربى الشقيق، الذين تسهم مدخراتهم فى الوقت نفسه فى تخفيف حدة الأزمة الاقتصادية التى تعانى منها مصر منذ عقود.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

العالم مصطفي السيد: نوبل وحدها لا تكفي للترشح للرئاسة.. وعمدة المصريين في فيينا: البرادعي تجاهلنا طوال 30 سنة في النمسا فلماذا يتذكر مصر الآن؟!| روز اليوسف

نوبل وحدها لا تكفي للترشح لمنصب الرئيس لأنه يتطلب خبرات سياسية وعملية

هكذا قال العالم د. مصطفي السيد الحاصل علي أعلي وسام أمريكي في العلوم رداً علي سؤال حول رأيه في محاولات ترشح د.محمد البرادعي للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2011 .

وأضاف السيد مكتشف علاج السرطان بالذهب: من الجيد أن تكون للمرشح خبرات علمية ولكنها ليست ضرورية ويمكن الاستغناء عنها.
اقرأ المزيد لهذه المشاركة

هل ينجح شباب مصر فى تنظيم استقبال جماهيرى للبرادعى؟

بقلم   د.حسن نافعة    ١٤/ ٢/ ٢٠١٠

من المتوقع أن يصل الدكتور محمد البرادعى إلى القاهرة على متن الخطوط الجوية النمساوية فى تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق ١٩ فبراير المقبل.

ويبدو مما نُشر على مواقع مختلفة من الشبكة العنكبوتية أن أحزابا وحركات تسعى لتنظيم استقبال جماهيرى له فى مطار القاهرة لدى وصوله إلى أرض الوطن. ولأن بعض الشباب المتحمس للدكتور البرادعى تحدث معى فى هذا الموضوع وطلب رأيى الشخصى فيه، فقد كان من الطبيعى أن أستفسر منهم عن أسباب ودوافع حماسهم للدكتور البرادعى، وعن الأهداف التى يسعون لتحقيقها من وراء فكرة تنظيم استقبال جماهيرى له فى المطار،

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

مرحلة جديدة على طريق التغيير | المصري اليوم

لا أظن أننى أبالغ إذا قلت إن كلمة «التغيير» أصبحت هى الأكثر ترددا فى الخطاب السياسى السائد فى مصر منذ فترة ليست بالقصيرة.

ولأن «الحديث» عن التغيير شىء و«صناعته» شىء آخر، فمن الطبيعى أن تمر أى عملية للتغيير بمرحلتين رئيسيتين، الأولى: تستهدف شحذ إرادة التغيير واستنهاض همم القوى صاحبة المصلحة فى تحقيقه، والثانية: تستهدف نقل الرغبة فى التغيير من نطاق الأمانى والأحلام إلى واقع معاش على الأرض من خلال خطط وبرامج عمل وجداول زمنية محددة.

اقرأ المزيد لهذه المشاركة