وتتوالى احكام البراءة لضباط متهمين بقتل المتظاهرين

بعد تبرئة ضباط قسم السيدة زينب من قتل المتظاهرين .. حكمت المحكة الجنائية بتبرئة ضباط قسم شرطة السلام من نفس التهم بقتل المتظاهرين .. لعدم  تحريز ادالة القتل !!، او الصفة التشريحية للمغدورين او لعدم وجود شهود بتواجد الضباط بموقع الحادث !!

اذن التبرئة لنقصان الادلة .. والتي دفع بها بان النيابة لم تقدم ادلة قرينة الاتهام !!.. اي ان اجرائيا القضايا ضعيفة وسيخرق الضباط وامثالهم براءة !!.. وتبقي حقيقة واحدة ان هناك شهداء وقتلى ماتوا في ايام الثورة .. فمن قتل هؤلاء الثوار .. خاصة بعد تبخر الشرطة كما تتدعى وهي الجهة الوحيدة التي تحمل السلاح .. والاحتمالات الساذجة هي:

  1. ان يكون المتظاهرين قتلوا انفسهم وهو ما لم يثبت حتي في اوارق اي تحقيق !!
  2. ان يكون كما يدعوا بجهات اجنبية اجترقت الجبهة الداخلية وتواجدت بجوار اقسام الشرطة جميعها وقتلت ما قتلت لتلفيق التهم للاشاوس من الضباط الشرفاء
  3. او ان يكون مئات القتلى لم يقتلوا وان ما نشاهده هو فوتوشوب، لايمكن ان يقبله مجنون فما بالكم بعاقل..

ورغم ذلك .. فان الشرطة مسئولة عن حماية الجبهة الداخلية وان ما حدث من اعمال قتل للمتظاهرين ان لم يدين الشرطة وفق اوارق التحقيق الناقصة .. انهم مهملين ومقصرين في تحقيق الامن ولم يسقط شرطى وهو يدافع عن المواطن ممن يدعو بانهم جهات اجنبية مثلا تسعي لقتل المواطنين ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة