علاء الاسواني: تطهير الشرطة يكون من خارجها يتولي زمامها شخصية عسكرية من الجيش

الثورة المضادة بقيادة الشرطة ورجال اعمال نظام مبارك لما وزير العدل يقول ان هناك 500000 بلطجي يروعوا الناس ويقبضوا 5000 جنيه لهذا الدور ، فبالتأكيد من يدير تلك المنظومة قادر ولازال علي التواصل والسيطرة علي هؤلاء .. ولا يوجد احد يمكنه ذلك غير شرطي فاسد او تمرس علي اسلوب استخدام المجرمين في تصفية الخصوم  .. ويملك القدرة علي الضغط واستخدام البلطجي كيفما يشاء لكونه وقت الجد يمكن ان يقبض عليه او يصفيه بالقانون كما حدث مع عزت حنفي عندما قامت الداخلية بمعركة لتصفيته جسديا

وأثناء الحصار تحدث عزت حنفي عبر الهاتف الجوال إلى إحدى القنوات الإخبارية العربية، وقال إن السلطات ترغب في التخلص منه على الرغم من أنه ساعدها من قبل خلال انتخابات مجلس الشعب. كما قال إنه ساعد السلطات في حربها ضد الإرهاب خلال التسعينات التي شهدت نشاطا كبيرا للجماعات الإسلامية في أسيوط والصعيد بشكل عام، وكذلك قال إنه قام بقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين بناء على تكليفات من السلطات الأمنية، بل قال إنه حصل على أسلحة من الشرطة لإتمام هذه المهام

التمويل يمكن ايضا ان يقوم به رجال اعمال يدفعوا تلك الاموال لإعادة البلاد لسابق عهدها او سيخسروا بالقطع حياتهم في السجون او لن تعود لهم منافعهم السابقة .. ولذلك لا نستغرب انفاق مليارات لدعم الثورة المضادة .. سادية الشرطة ونظرتها الاستعلائية للشعب كعبيد هي مبادئ نازية كريهة التي استمرت طوال 30 سنة مضت ، يجب استأصالها ، ولا يعقل ان يتولي اصلاح الشرطة من الداخل ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

23000 سجين هارب ، و500000 بلطجي لزعزة الامن !!

هذا ليس كلامي ولكنه المتداول وفق تصريحات وزير العدل والمجلس الاعلي للقوات المسلحة ، فالحمد لله ان من يتولي زمام الامور في البلاد لديه احصاء دقيق حول الفارين من السجون خلال الثورة وهم 23 الف سجين .. طبعا ليس جميعهم عتاة اجرام وقتلة .. ولكن نفترض ذلك وان هؤلاء سرقوا وحملوا السلاح بعد ان سرقوه من الاقسام وخلافه !!. ورغم اننا ليس لدينا سند او صحة حول كيفية الهروب التي تورط فيها حسب الشهود ضباط شرطة يتمم خلط الاوراق وازالة الادلة حول كيفية هروب هؤلاء المساجين !!. وهو شان النيابة تحقق وتحيل المسألة للقضاء للبت فيه ..ولكن سؤالنا هنا للمجلس الاعلي لقوات المسلحة .. بعد مرور اكثر من 100 يوم علي الثورة..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

الفساد والمفسدين وحكم الله فيهم بنص القرآن الكريم

سبحان مغير الاحوال المعز المذل ، لايسعنا في خلال تلك المرحلة من تاريخ مصر المعاصر ان نتذكر ونعتبر مما يحدث الآن من نهاية مخزية لمن كانوا عليه القوم الباسطين نفوذهم وسلطانهم في مصر قبل الثورة .. وما آلت له احوالهم بعد الثورة بسجنهم في انتظار تحقيقات في ملفات فساد وافساد طالت جميع المصريين..

هنا حصر بآيات القرآن الكريم التي تذكرنا جميعا بعاقبة الفاسدين وتحذرنا ايضا من عاقبة الفساد حتي لا ننسي بعد حين ما فعله السابقون ..

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

فقطع دابر القوم الذين ظلموا .. والحمد لله رب العالمين

عندما أيقظوني في الصباح على الخبر لم أصدق ، واعتبرت أنها مزحة ، غير أن الإصرار على تأكيد جدية الكلام جعلني أتحقق بنفسي من الفضائيات ومن شبكة الانترنت ، فأصابني الذهول ، كنت في الحقيقة أتأهب لسماع خبر حبس “المعلم” أحمد فتحي سرور ، صاحب اللسان الرخو والطلة المسترخية التي توحي لك بعظم ثقل نظام القهر واستخفافه بكل ما حوله، وتصرفه بمنطق بديهي وهو أن لا وجود لشيء غيره ، ولا سلطة فوق إرادته ، كنت أترقب وأنتظر خبر تشريف سرور لسجن مزرعة طرة ، ففاجأني خبر قرار حبس مبارك وجمال وعلاء فأصابتني حالة غريبة تداخل فيها الضحك بالدمعات بالفرحة والاستغفار وحمد الله تعالى والثناء عليه بما هو أهله ، وهو الحمد الذي أعقب إخبار الله تعالى عن استئصال شأفة المستكبرين وتوقف عنده أهل العلم كثيرا وهم يتأملون آية سورة الأنعام “.. فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين” .

اقرأ المزيد لهذه المشاركة

الثورة : “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض..”

احدي سنن الله في خلقه .. دفع الناس بعضهم ببعض .. ليظهر الحق ويمحق الباطل .. والقصد هنا .. هو مقاربة المشهد بين شباب الثورة والشعب الذي ثار وهب لدفع الفاسدين ورموزه حتي يزهق الباطل .. كما حدث ويسرد القرآن الكريم القصص التي ترسخ لسنة الله في خلقه متمثلة في قصة داوود عليه السلام وقتله جالوت ..

فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاووُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) – البقرة

مقتبس من تفسير القرطبي..

عن أبي الدرداء قال : إن الأنبياء كانوا أوتاد الأرض , فلما انقطعت النبوة أبدل الله مكانهم قوما من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال , لم يفضلوا الناس بكثرة صوم ولا صلاة ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة القلوب لجميع المسلمين والنصيحة لهم ابتغاء مرضاة الله بصبر وحلم ولب وتواضع في غير مذلة , فهم خلفاء الأنبياء قوم اصطفاهم الله لنفسه واستخلصهم بعلمه لنفسه , وهم أربعون صديقا منهم ثلاثون رجلا على مثل يقين إبراهيم خليل الرحمن , يدفع الله بهم المكاره عن أهل الأرض والبلايا عن الناس , وبهم يمطرون ويرزقون , لا يموت الرجل منهم حتى يكون الله قد أنشأ من يخلفه . وقال ابن عباس : ولولا دفع الله العدو بجنود المسلمين لغلب المشركون فقتلوا المؤمنين وخربوا البلاد والمساجد  اقرأ المزيد لهذه المشاركة