مصر تتكلم : د. محمد البرادعي يجيب عن أسئلة الشارع

قال الدكتور محمد البرادعي رئيس هيئة الطاقة الذرية والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه لن ينتمي لأي حزب على الإطلاق بما في ذلك حزب العدل .
وأكد البرادعي أن المادة الثانية من الدستور هي المبادئ والأسس، وليس هناك خلاف عليها، والله أمرنا بالتفكير والعقلانية ولابد أن نعترف بقيم الشريعة الإسلامية، والإسلام هو مرجعيتنا، وغير المسلمين لهم الحق في تطبيق شريعتهم.
جاء ذلك خلال حواره مع برنامج بلدنا بالمصري مع الإعلامية ريم ماجد .
واعتبر البرادعي أن فترة ما قبل الثورة كانت صعبة للغاية بالنسبة له، حيث تم محاربته هو ودعاة التغيير من إعلام النظام هو وكأنهم شياطين .
و أكد أن العناية الإلهية كانت مع دعاة الإصلاح لأنهم كانوا على حق، والمواطن بعد الثورة يشعر بأن لديه كرامة وعزة نفس.

واعتبر البرادعي أن تفجير الثورة أسهل بكثير من إدارتها، لأن إدارة الثورة فيها يتم بناء البلاد .
وقال البرادعي ” أوقفت حملتي في للتركيز في تحديات الانفلات الأمني، ومتى يكتب الدستور، وموعد الانتخابات، والشباب في كل محافظة تشرح للناس التحديات .
وأضاف ” الدعوة لانتخاب محمد البرادعي ليس وقتها الان، لأن كل مرحلة ولها دورها”.
وأشار البرادعي إنه يجلس يومياً مع الشباب لبحث كيفية مواجهة الانفلات الأمني والتحديات الصعبة التي تواجه مصر.
وقال البرادعي إنه لا يعمل بشكل فردي إطلاقا، وإنه في كل يوم يقابل شباب وأشخاص في مجالات مختلف يتحاورون لوضع تصور للتعليم و الرعاية صحية، ولعلاج مشكلة السكن .
وأكد البرادعي إنه يرغب في الترشح كي يفيد البلد، وأشار أن حملته لم تبدأ بعد لكي تفشل.
وأوضح إنه قبل أن يرشح نفسه لابد أن يعرف صلاحيات المنصب الذي سيترشح له ومواصفات الوظيفة التي سيشغلها من خلال صياغة دستور جديد.
وأستنكر البرادعي عدم سيطرة وزارة الداخلية على الانفلات الأمني معتبرا أن هناك” لغز” في موضوع عدم عودة الأمن .
وعن استفتاء 19 مارس قال البرادعي انه كان يجب أن يكون هناك حوار قبل الاستفتاء فالمواد التي قمنا بالتصويت عليها تم تغييرها وعندنا إعلان دستوري ولم يتم التصويت عليه من جانب الشعب ” .
وانتقد البرادعى المحاكمات العسكرية، مؤكدا أن الشعب المصري مؤهل للديمقراطية، وأضاف ” من سيقول المواطن المصري غير مؤهل للديمقراطية سالقيه من الشباك “.
وأشار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى نصدر غاز بأسعار غير أسعاره العالمية مضيفا ” كل إللي أنا سامعه من الخبراء إننا لازم نستخدم الغاز لينا إحنا قبل ما نفكر نصدر لبره، نوصل الغاز للصعيد الأول قبل ما نصدره لإسرائيل “.
وأوضح البرادعي أن موضوع تصدير الغاز لإسرائيل أمر يعود للبرلمان والشعب، لكن إذا كانت إسرائيل ستستمر في بناء مستوطنات فلسنا ملتزمين بتصدير أي شيء لها.
ورداً على سؤال ماذا سيفعل لمواجهة عمليات التشويه الممنهج لصورته، قال البرادعي إنه لن يفعل شئ لأن الشعب المصري ذكي ويدرك أن من قالوا ذلك الآن في سجن طره.
وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية محمد البرادعي إنه لم يقل إطلاقاً على جماعة الإخوان أنهم جماعة محظورة فهم جزء من الشعب المصري، وأشار إلى إنه عمل معهم قبل الثورة على جمع توقيعات بيان التغيير و ساعدوه كثيرا.

موضوعات ذات صلة : الاعلان الدستوري

Advertisements

حول Admin
Egyptian industrial engineer born in Cairo in mid of November 1963

2 Responses to مصر تتكلم : د. محمد البرادعي يجيب عن أسئلة الشارع

  1. د أحمد سعيد says:

    اتفاق وتوافق القوي المصرية الآن مهم جدا، الانتهاء من وثيقة لحقوق الإنسان المصري قريبا أمر حيوي ، حتي تجري الانتخابات البرلمانية قبل نهاية 2011 إن شاء الله عز وجل ، ثم الانتخابات الرئاسية ، علي أرضية سليمة.
    اجراء الانتخابات البرلمانية بالقوائم، و تقسيم الدوائر الانتخابية علي أساس كل محافظة دائرة انتخابية واحدة مع مراعاة الكثافة السكانية لكل محافظة ، يسهل جدا عملية اجراء الانتخابات بالداخل والخارج حيث بطاقة الرقم القومي والباسبور المميكن الجديد ، يحتوي كلاهما علي الرقم القومي واسم المحافظة ، ويقضى علي شبهة المصالح الخاصة بتقسيم الدوائر علي أية أساس آخر ، ولا سيما لو منح الناخب حق ترتيب القائمة التي يختارها بوضع أرقام 1 ، 2 ، 3 ، إلخ وفي حالة عدم الترتيب يعتمد الترتيب الأصلى لها.
    نعم لمصر ، نعم للديموقراطية .

  2. المشكلة تكمن في ان قيادة المرحلة الحالية ، بيد المجلس العسكري .. وليست بقيادة مجلس قيادة للثورة التي لم يكن هناك من ينوب عن الشعب ، فتنحي الرئيس وكان الاولي ان يسلم السلطة لرئيس مجلس الشعب قبل حله .. ولو فرضنا ان الثورة كانت بصدد الضغط لحل المجلس فكان التالي في نقل السلطة له هو رئيس المحكمة الدستورية .. ولكن لم يحدث .. وحدث ما حدث ..
    البادي هنا ان المجلس العسكري لانية له في التحرك في تلك المسائل وفق مطالب بعض النخب كتكوين مجلس رئاسي من مدنيين ويمكن ان يمثل الجيش باحدهم .. وكذلك لا ينتوي ان يقدم عمل الدستور بداية قبل اي انتخابات .. تسفر علي تشكيلة مجلس قد يختار جمعية عمومية .. تعمل دستور .. يعطي صلاحيات واسعة وحصانة لمجلس الشعب .. فلا يعقل ان تكون الجهة التي ينظم الدستور صلاحيتها هي التي تقوم بكتابة الدستور .. وهناك حكم دستوري في هذا الخصوص ..
    ورغم ذلك .. لا يريد المجلس العسكري التحرك نحو الدستور اولا ..

    المدهش هو ان الحالة الامنية حتي اللحظة لا تبشر بتحسن ظاهري ، ويخشي في ظل هذا التراخي الامني وعدم محاكمة قتلة شهداء الثورة .. سيعظم من حالة الاحتقان .. ويخشي من ان تكون الانتخابات البرلمانية صادمة لكونها بالنسبة للمواطنين اشد اهمية من اي انتخابات آخري .. لكونها وقرت في العقل الجمعي بانها مدخل لتذليل الصعاب وصوت من لا صوت له خاصة في الاقاليم والمحافظات البعيدة عن السلطة المركزية ..

    القادم غير واضح المعالم .. ويبدو ان هناك من يتعمد علي اقحامنا هذا النفق ، الذي قد يفجر الانشقاقات اكثر واكثر بين التيارات السياسية ، خاصة انه عند بدء اي عملية انتخابية او استفتاء.. يدب الخلاف والصراعات .. فتذهب ريح الثورة سدي ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: